G-NVZV50PPKP

slider

recent/hot-posts

لماذا يصمت شريكك بعد الشجار؟ الفرق بين الحاجة إلى الهدوء والتجاهل الذي يؤذي العلاقة

 





قد ينتهي الشجار، لكن التوتر لا ينتهي معه. تحاول الحديث، فلا يأتي رد. ترسل رسالة، ثم أخرى، ولا تعرف: هل يحتاج شريكك فقط إلى بعض الوقت حتى يهدأ؟ هل ما زال غاضبًا؟ هل يعاقبك بالصمت؟ أم أن ما حدث أكبر مما تتصور؟

المشكلة أن الصمت يترك مساحة واسعة للتخمين، وقد تبدأ في ملء هذه المساحة بأسوأ الاحتمالات: «لم يعد يحبني»، «يريد أن ينهي العلاقة»، «ينتظر مني أن أعتذر»، أو «يتعمد أن يجعلني أتألم».

لكن الصمت بعد الخلاف لا يحمل معنى واحدًا. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن الصمت بين الشريكين قد تكون له دوافع وتجارب مختلفة جدًا؛ فقد يكون مساحة للتهدئة أو التفكير، وقد يرتبط بالخوف من المواجهة، وقد يتحول في بعض العلاقات إلى وسيلة للعقاب أو فرض المسافة. Weinstein et al., 2024

لذلك، ربما لا يكون السؤال الأكثر فائدة: «لماذا يتجاهلني؟» بل: «كيف يحدث هذا الصمت بيننا؟ وماذا يحدث بعده؟ وهل يساعدنا على العودة للحوار أم يمنع الحوار أصلًا؟»

محتويات المقال

       هل كل صمت بعد الشجار يُعد تجاهلًا؟

       لماذا قد ينسحب أحد الشريكين بعد الخلاف؟

       كيف تفرق بين استراحة للهدوء وصمت يؤذي العلاقة؟

       عندما يطارد أحدكما الحوار وينسحب الآخر

       هل الرجال أكثر ميلًا إلى الانسحاب بعد الشجار؟

       ماذا تفعل عندما يطلب شريكك مساحة؟

       ما الذي لا يساعد غالبًا؟

       كيف تعودان إلى الحوار بعد أن تهدآ؟

       ماذا لو طال الصمت أو تكرر بعد كل خلاف؟

       متى تصبح الأولوية للأمان وليس للتواصل؟

       أسئلة شائعة

هل كل صمت بعد الشجار يُعد تجاهلًا؟

لا. وهذه نقطة أساسية.

تخيل شخصًا يقول: «أنا غاضب جدًا الآن، وأخشى أن أقول كلامًا أندم عليه. أحتاج أن أهدأ، ونعود للحديث مساءً».

وشخصًا آخر يغلق هاتفه، ويرفض الرد، ويترك شريكه أيامًا لا يعرف ماذا يحدث أو متى سينتهي الصمت.

في الحالتين توقف الحوار، لكن ما يحدث نفسيًا وعلاقيًا مختلف.

الأبحاث التي درست الصمت في العلاقات الرومانسية وجدت بالفعل أن الصمت ليس خبرة واحدة. الدافع وراءه وطريقة حدوثه يرتبطان باختلاف التجربة العاطفية والشعور بالقرب من الشريك. Weinstein et al., 2024

إذن لا نحكم على العلاقة من مجرد وجود الصمت. نحتاج إلى معرفة: لماذا حدث؟ كيف حدث؟ وماذا حدث بعده؟

لماذا قد ينسحب أحد الشريكين بعد الخلاف؟

لا يمكن معرفة سبب صمت شخص بعينه دون أن يخبرنا هو بذلك. وهذا مهم لأن إحدى المشكلات الشائعة بعد الشجار هي محاولة قراءة عقل الشريك.

قد يكون الشخص شديد الانفعال ويحتاج إلى وقت حتى يهدأ، أو خائفًا من أن يؤدي استمرار الحوار إلى زيادة الشجار، أو لا يعرف كيف يعبّر عما يشعر به. وقد يتجنب الصراعات الصعبة عمومًا، أو يشعر بالجرح ويريد التفكير فيما حدث، أو لا يرى المشكلة بالحجم نفسه الذي يراها به شريكه.

وقد ينتظر اعتذارًا لكنه لا يعرف كيف يطلبه، أو ينسحب كلما شعر بالضغط، أو يستخدم الصمت أحيانًا لمعاقبة الطرف الآخر أو إجباره على المبادرة.

لكن هذه احتمالات وليست تشخيصًا لدافع الشريك.

إذا لم يرد على رسالة، فهذا لا يثبت أنه فقد الحب. وإذا احتاج إلى مساحة، فهذا لا يثبت أن لديه «تعلقًا تجنبيًا». وإذا ظل صامتًا، فلا نستطيع أن نستنتج من الصمت وحده أنه يفكر في الطلاق.

وهذا تحديدًا أحد الأسباب التي تجعل من المفيد الفصل بين ما نعرفه وما نتخيله. وقد تناولنا مشكلة تحويل الافتراضات إلى حقائق في مقال 3 عادات خطيرة تُدمّر علاقات الأزواج وكيفية التغلب عليها.

كيف تفرق بين استراحة للهدوء وصمت يؤذي العلاقة؟

لا يوجد اختبار بسيط يحسم الأمر، لكن هناك فروق عملية تساعد على فهم النمط:

استراحة تساعد على التهدئة

صمت يعطّل العلاقة

يوضح الشخص أنه يحتاج إلى التوقف

       يختفي دون تفسير

الهدف خفض التوتر

قد يكون الهدف الهروب أو العقاب أو الضغط

توجد نية واضحة للعودة إلى الموضوع

لا تعرف إن كان الحوار سيعود أصلًا

يمكن الاتفاق على وقت تقريبي للعودة

يمتد الصمت دون وضوح

بعد الهدوء يعود الطرفان للمشكلة

تتكرر المشكلة ثم تُدفن كل مرة

لا يُستخدم الصمت لإذلال الطرف الآخر

يصبح الحرمان من التواصل أداة قوة

ليست المدة وحدها هي الفيصل. ساعة من الصمت قد تكون مؤلمة إذا استُخدمت للتهديد والعقاب، بينما قد تكون فترة أطول مفهومة إذا كان الطرفان يعرفان لماذا توقّفا ومتى وكيف سيعودان إلى الحديث.

دراسة تجريبية حديثة قدمت نتيجة مثيرة للاهتمام: إدخال فواصل قصيرة جدًا بين الاستفزاز والاستجابة خفّض الانفعال السلبي والسلوك العدواني داخل التجربة. لكن الباحثين أنفسهم أوضحوا حدود تعميم النتيجة؛ فقد استخدمت الدراسة مهمة معملية، وكانت العينة محدودة، ولا يجوز تحويل النتيجة إلى قاعدة زمنية ثابتة لكل خلاف زوجي. McCurry et al., 2024

بمعنى أبسط: التوقف قد يكون مفيدًا. الاختفاء ليس هو التوقف المنظم.

عندما يطارد أحدكما الحوار وينسحب الآخر

هناك دائرة معروفة في أبحاث العلاقات تسمى نمط المطالبة–الانسحاب.

قد تبدأ هكذا: أحد الزوجين يريد حل المشكلة الآن، فيلح في الحديث. الآخر يشعر بالضغط، فينسحب. الأول يرى الانسحاب علامة على عدم الاهتمام، فيزيد إلحاحه. الثاني يشعر بمزيد من الضغط، فيبتعد أكثر. وهكذا تصبح محاولة الاقتراب نفسها سببًا لمزيد من الابتعاد.

وقد وجدت مراجعة تحليلية جمعت نتائج 74 دراسة وأكثر من 14 ألف مشارك علاقة متوسطة وذات معنى بين هذا النمط ومجموعة من النتائج الفردية والعلاقية والتواصلية السلبية. لكن هذا ارتباط، ولا يعني أن كل انسحاب يسبب تلقائيًا فشل العلاقة. Schrodt et al., 2014

الفكرة الأهم هي رؤية الدائرة بدل تحويلها إلى عيب ثابت في أحد الطرفين.

وقد تناولنا الصمت وقطع الاتصال باعتبارهما جزءًا من أنماط أوسع في مقال كيف يُخرّب بعض الأزواج علاقاتهم دون قصد؟.

هل الرجال أكثر ميلًا إلى الانسحاب بعد الشجار؟

لا توجد «قاعدة لعلم نفس الرجال» تقول إن الرجل عندما يغضب يتجاهل المرأة بطريقة محددة.

صحيح أن بعض الدراسات على الأزواج من الرجال والنساء لاحظت نمطًا تكون فيه المرأة أكثر مطالبة بالنقاش والرجل أكثر انسحابًا. لكن تفسير ذلك بأنه اختلاف نفسي فطري بين الجنسين تبسيط زائد.

وجدت الدراسة أن اختلاف رغبة الشريكين في تغيير الوضع القائم تنبأ بمن يميل إلى المطالبة ومن يميل إلى الانسحاب. Holley et al., 2010

وهذا يجعل سؤال «لماذا يفعل الرجال ذلك؟» أقل دقة من سؤال «ماذا يحدث بين هذين الشريكين عندما يبدأ الخلاف؟»

كما يجب الانتباه إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه الأبحاث أجري في مجتمعات غربية، لذلك نستفيد منها في فهم الأنماط المحتملة، لا بوصفها إحصاءات مباشرة عن الأزواج المصريين أو العرب.

ماذا تفعل عندما يطلب شريكك مساحة؟

إذا قال شريكك بوضوح إنه يحتاج إلى بعض الوقت، وكانت العلاقة آمنة، فليس من الضروري أن تحل المشكلة في اللحظة نفسها.

يمكنكما بدلًا من ذلك الاتفاق على ثلاثة أشياء:

1. ما الذي يحدث الآن؟
«واضح أننا متوتران، واستمرار الكلام بهذه الطريقة لن يساعدنا».

2. ماذا نحتاج؟
«نحتاج إلى أن نهدأ قبل أن نكمل».

3. متى سنعود؟
«دعنا نعود للموضوع الليلة بعد أن ينام الأطفال».

هذه الجملة الأخيرة مهمة. فالاستراحة تصبح أكثر وضوحًا عندما تعني: «سأتوقف، لكنني سأعود». وليست: «اختفيت، وعليك أن تعرف وحدك متى أقرر الكلام».

ولا توجد حاجة إلى تبني «قاعدة الثلاثة أيام» أو أي رقم ثابت باعتباره قانونًا نفسيًا. ما يحتاجه الزوجان هو وقت يكفي لخفض التوتر، مع عدم تحويل الوقت إلى وسيلة للهروب من المشكلة.

ما الذي لا يساعد غالبًا؟

إرسال عشرات الرسائل

إذا كان الطرف الآخر منسحبًا بالفعل، فإن مطاردته المستمرة بالرسائل قد تزيد دائرة المطالبة–الانسحاب. رسالة واضحة أفضل من عشر رسائل متناقضة.

مثلًا: «أفهم أنك تحتاج إلى بعض الوقت. أريد أن نعود للموضوع عندما نهدأ. أخبرني متى يمكننا التحدث».

ثم امنح مساحة معقولة للرد.

اختبار حبه

لا تتعمد الاختفاء لترى هل سيبحث عنك، ولا تدخل في مسابقة: «هو لم يتصل، إذن أنا أيضًا لن أتصل».

هذا لا يحل المشكلة الأصلية؛ بل يصنع مشكلة جديدة حول مَن يستطيع تجاهل الآخر مدة أطول.

محاولة شراء المصالحة

هدية أو وجبة لطيفة قد تكون تعبيرًا جميلًا عن المودة، لكنها ليست بديلًا عن حل المشكلة. إذا كان الخلاف حول إهانة متكررة أو ثقة مكسورة أو مسؤوليات غير عادلة، فلن تحله هدية.

الاعتذار عن شيء لا تعتقد أنك أخطأت فيه فقط لإنهاء الصمت

الاعتذار المفيد لا يعني تحمل مسؤولية كل ما حدث. يمكنك الاعتراف بما يخصك: «رفعت صوتي، وهذا لم يكن مناسبًا»، دون أن تقول: «كل المشكلة بسببي».

محاولة تفسير الصمت من خلال التشخيصات

«هو نرجسي». «هي تجنبية». «هذا بسبب طفولته».

ربما توجد بالفعل عوامل نفسية مهمة، لكن سلوكًا واحدًا بعد شجار لا يكفي لتشخيص شخص أو تفسير تاريخه النفسي كله.

كيف تعودان إلى الحوار بعد أن تهدآ؟

المصالحة ليست مجرد أن يبدأ كل منكما الكلام مرة أخرى وكأن شيئًا لم يحدث. إذا لم تعودا إلى المشكلة، فمن المحتمل أن تنتظركما في الخلاف القادم.

ابدآ بسؤال محدد: ماذا حدث؟ وليس: «أنت دائمًا تفعل هذا».

ثم: كيف فهم كل منا ما حدث؟ فقد تكتشفان أن الواقعة الواحدة حملت معنيين مختلفين تمامًا.

بعد ذلك: ما مسؤولية كل طرف؟ قد يقول أحدكما: «أنا ضغطت عليك لتتكلم وأنت شديد الغضب»، ويقول الآخر: «وأنا اختفيت دون أن أخبرك متى سأعود».

ثم اسألا: ماذا سنفعل بطريقة مختلفة في المرة القادمة؟

مثلًا: «إذا ارتفع صوتنا، يمكن لأي منا طلب استراحة». «الشخص الذي يطلبها يقول بوضوح إنه سيعود للحوار». «لا نستمر في إرسال رسائل غاضبة أثناء الاستراحة». «نعود إلى الموضوع بدل دفنه».

ولمزيد من الأفكار حول بناء وقت للحوار بدل انتظار لحظة الأزمة فقط، يمكن قراءة 3 محادثات يحتاج كل زوجين جديدين إلى إجرائها.

ماذا لو طال الصمت أو تكرر بعد كل خلاف؟

هنا لا تنظر فقط إلى الخلاف الحالي. انظر إلى النمط.

اسأل نفسك: هل يحدث الانسحاب بعد كل مشكلة مهمة؟ هل يمكن الاتفاق على العودة إلى الحوار؟ هل المشكلات تُحل أم تتراكم؟ هل يستطيع الطرفان الاعتراف بأخطائهما؟ هل يُستخدم الصمت لمعاقبة الآخر حتى يستسلم؟ هل أصبحت تخشى إثارة أي موضوع لأنك تعرف أن النتيجة ستكون أيامًا من القطيعة؟ وهل هناك استعداد حقيقي من الطرفين لتغيير هذه الدائرة؟

إذا أصبح الصمت الطريقة المعتادة لإدارة الخلاف، فالمشكلة لم تعد «شجارًا سيئًا حدث أمس»، وإنما أصبح لديكما نمط تواصل يستحق الفهم والتغيير.

وقد يكون التقييم الزواجي المتخصص مفيدًا عندما يعجز الزوجان عن كسر هذه الدائرة بمفردهما.

متى تصبح الأولوية للأمان وليس للتواصل؟

هناك استثناء مهم. الصمت وحده لا يكفي للحكم بأن العلاقة مسيئة.

لكن إذا كان ما يحدث جزءًا من نمط أوسع يتضمن خوفًا أو تهديدًا أو عنفًا أو مراقبة أو عزلًا أو تحكمًا في المال أو الحركة أو عقابًا متكررًا بهدف السيطرة، فلا نتعامل معه بوصفه مجرد مشكلة في مهارات التواصل.

في هذه الحالات، الأولوية هي الأمان والتقييم المناسب للموقف، وليس دفع الطرف المتضرر إلى مواجهة قد تزيد الخطر. وتوضح وزارة النائب العام الأسترالية أن السيطرة القسرية قد تشمل أنماطًا من الإساءة الجسدية وغير الجسدية، مثل التحكم فيمن يراه الشخص وأين يذهب، ومراقبته أو تتبعه، والتحكم في أمواله واحتياجاته اليومية. Australian Attorney-General’s Department – Coercive Control

الأسئلة الشائعة

كم من الوقت من الطبيعي أن يصمت شريكي بعد الشجار؟

لا يوجد رقم علمي يصلح قاعدة لكل الأزواج. الأهم من حساب الساعات هو: هل أوضح الشخص أنه يحتاج إلى وقت؟ هل توجد نية للعودة؟ وهل يعود بالفعل إلى الحوار؟

هل أرسل رسالة أم أنتظر؟

إذا لم يكن قد طلب منك عدم التواصل، يمكن أن تكون رسالة واحدة هادئة أوضح من سيل الرسائل: «أعرف أننا متضايقان. عندما تكون مستعدًا أريد أن نعود ونتحدث عما حدث». ثم امنح مساحة بدل تحويل الهاتف إلى امتداد للشجار.

هل أعتذر حتى لو كان هو الذي يتجاهلني؟

اعتذر عما ترى أنك مسؤول عنه فعلًا. يمكن لشخصين أن يخطئا في الموقف نفسه بطرق مختلفة. خطؤه في الانسحاب لا يلغي خطأ صدر منك، وخطؤك لا يجعل الصمت المؤذي حقًا مكتسبًا للطرف الآخر.

هل التجاهل يعني أنه لم يعد يحبني؟

لا يمكن استنتاج ذلك من الصمت وحده. انظر إلى الصورة الأوسع: ما الذي قاله؟ كيف كانت العلاقة قبل الخلاف؟ هل يعود للحوار؟ وهل يوجد احترام واستعداد متبادل للإصلاح؟

هل أتجاهله كما يتجاهلني؟

تحويل الانسحاب إلى عقاب متبادل غالبًا لن يجيب عن السؤال الأصلي. الهدف ليس الفوز في مسابقة الصمت، وإنما معرفة إن كان الطرفان قادرين على العودة إلى المشكلة وحلها.

في النهاية إذا كان الخلاف ما زال قائمًا، ابدأ بثلاثة أسئلة:

1.    ماذا حدث فعلًا دون تفسير نوايا الطرف الآخر؟

2.    هل كان الصمت استراحة واضحة للهدوء، أم انقطاعًا في التواصل بلا اتفاق على العودة؟

3.    ما الخطوة التي يمكن أن تعيد الحوار دون ضغط أو مطاردة؟

إذا أصبح هذا النمط متكررًا — أحدكما يضغط من أجل الحوار والآخر ينسحب، ثم تعود المشكلة نفسها مرة بعد أخرى — فقد يكون الوقت مناسبًا لفهم دائرة التواصل بينكما بصورة أعمق.

وإذا احتجتما إلى مساعدة متخصصة، يمكن الاستعانة بد. طارق عبد السلام،استشاري العلاج النفسي والعلاقات الزوجية، لتقييم نمط الخلاف والتواصل بينكما والمساعدة في تحديد الخطوات المناسبة للتعامل معه.

ولمزيد من الفهم، يمكن أيضًا قراءة كيف يُخرّب بعض الأزواج علاقاتهم دون قصد؟ دليل إنساني لإصلاح التواصل والاقتراب.

تنبيه مهني: هذا المقال للتثقيف النفسي العام، ولا يمكن من خلاله تحديد نية شريكك أو تشخيصه. إذا كان الصمت جزءًا من علاقة تتضمن خوفًا أو عنفًا أو تهديدًا أو سيطرة قسرية، فالأمان يسبق محاولة إصلاح التواصل.

المراجع

1. Weinstein N, Nguyen T, Adams M, et al. Intimate sounds of silence: its motives and consequences in romantic relationships. Motivation and Emotion, 2024.

2. Schrodt P, Witt PL, Shimkowski JR. A Meta-Analytical Review of the Demand/Withdraw Pattern of Interaction and its Associations with Individual, Relational, and Communicative Outcomes. Communication Monographs, 2014.

3. Holley SR, Sturm VE, Levenson RW. Exploring the Basis for Gender Differences in the Demand-Withdraw Pattern. Journal of Homosexuality, 2010.

4. McCurry AG, May RC, Donaldson DI. Both partners’ negative emotion drives aggression during couples’ conflict. Communications Psychology, 2024.

5. Australian Attorney-General’s Department. Coercive Control.







إرسال تعليق

0 تعليقات

.

كيف تشعر اليوم؟

قلق

حزن

أمل

هل تحتاج إلى مساعدة أو دعم نفسي؟